ماعاد يغريني نور القمر صرت اتباعي بنوره | - 1/2/ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ماعاد يغريني نور القمر صرت اتباعي بنوره |
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 1/2/

1/2/

في أحد القُرى البعيِدة .. والتي تتمّيز ببساطتها ورحابة صدر أهلها وفي تمام الساعة الرابعة عصرا ، امام بيت سعيد ابو حمد ، واقفة قدام البيت ويدينها مشبكه ببعض تدل على توترها وعيونها مليانه دموع ومنزلتها للارض من حزنها ، بعد لحظات رفعت راسها بهدوء وهي تناظر لابوها بعيون مليييانه عتب اما هو اشاح بنظره عنه وهو ياشرر لها تركب السيارة ركبت وراء علي : يالله يابو حمد اركب جنب بنتك هز راسه بطيب وهو يمش ي ويركب وراء جنبها ركب علي وهو ياشر لاخوه يسوق وانطلقو بالطريق والسيارة كاسيها الهدوء - { بمكان آخر .. } نزل من سيارته وهو يرجع شعره على وراء بيد واليد الثانيه ماسك فيها "السيكتون" عزام وبيده الرصاص اخذ السيكتون وهو يعبيه ويناظر له : والله يا كثرة صيدك هالايام ! واضضح فيه شيءمضايقك سكت وهو ياخذ السيكتون منه وبدا يمشي يدور لصيده بدون ما يتكلم تنهد عزام وهو ينااظر له ويدري اشد الثقة ان طبع هالرجل لازعل اختلى بالسيكتون وبدا يصيد لكن هالمرة ما خلاه يروح لحاله خوفاً عليه لان المنطقة هذه بعيدة شوي عن منطقتهم - وزعت نظراتها على المكان الي السيارة تمشي فيه وهي تناظر للاشجار العالية والي ماليه المكان اخذت نفسي وهي تهدي نفسها مستحيل ترضى بالي قاعد يصير بحقها خصوصا وان ابد ما قد انداس لها على طرف ماهي هي الي تخلي احد ينال منها ! دايما كانت قوية وحلفت مايصير الي قاعدين يخططون له لفت لابوها وهي تهمس له وهو عقد حواجبه ؛ الحين سوت نفسها منحرجة وهي تهز راسها وهو تافف وقال لعلي الي اشر لاخوه يوقف نزلت ونزل علي وراها ولفت عليه وهي تاشر له بمعنى خير ان شاء الله !! علي انتبه ع نفسه ووقف مكانه وهو يقول لها بتوعد : خمس دقايق وان م جيتي جييتك ! سمعتي ولالا !! ماردت عليه وهي تمش ي متجاهله كلامه مشت واول ما ابتعدت عن نظره اخذت نفس وهي تركض بكل ما اعطاااها الله ققققوة ! - - بعد خمس دقايق مشى للمكان الي راحت له وعقد حواجبه وهو ما يشوفها صار يدور عليها بالمكان وينادي باسمها لكن ما لقاها ! اول ما استوعب انها ضحكت عليه عصصصب وامتلا غييييض : ماااانعععع م مانع رفع رأسه على عجل وألتفت وهو يمشي له سم علي : هربت قليلة الاصل انبش المكان كله عليييها بسرعة يا مااانع قبل تختفي بسسسرعة هز راسه مانع وهو يركض يدور لها وعلي ناظر ابوها بحدة اما هو حط يده ع راسه بضضضيق وهو يناظر للمكان الي هم فيه اخذ نفس بهدوء وهو يهدي نفسه ويلللللوممممها على الموقف الي حطته فيه بين الرجال ! مش ىبسرعة من عند علي وهو يركض يدور عليها مع مانع .. اما علي كان ميييتتت من القهررر من حركتها ذي !! وهو الي الف بنت تتمناه ! - - كانت تركض بسسرعه بدون ما تلتفت لوراها وقلبها شوي ويطلع من مكانه بخوف مسكت حجابها بقوة وهي تحط يدها عليه خاايفة لا يطير وكملت ركض وهي تدعي ربها يستر عليها بعد ما حست انها ابتعدت وصار بإمكانها تلتقط انفاسها جلست جمب شجرة صغيرة وهي تتنفس بسرعه حطت يدها ع قلبها لعل يهدىء وصارت تسمي بالله وتعدل حجابها الي اصبح بحالة يرثى لها من الركض .. - - .كان يمشي وبيده السيكتون ويناظر عن يمينه ويساره مندمج اشششد الاندماج بالصيد وعزام يمشي وراه بهدوء بدون م يتكلم ركز نظره على شجرة صغيرة وحولها حشائش كثيير وفيه شيء يتحرك وراها على طول رفع السيكتون ووجه فُوهته نحو الشجره وهو يرمي طلقتِين . - - كانت بتصصرخخ بس سرعه بديهتها خلتها تحط شيلتها بفمها وهي تكتم صرختتها غمضت عيونها بقققوة ودموعها من قوة الالام تنزل بدت تفتحها بهدوء لكن رؤيتها صارت مشوشة ماعاد حست بنفسها ابببببد هوت على الارض من هول الوجع الي صابها - مشى بهدوء باتجاه المكان الي يطلق عليه يبي ياخذ فريسته معه ، بدا يبعد الشجيرات من قدامه وهو يناظر يمين ويسار يبي يشوفها عقد حواجبه وهو يقرب اكثر ناظر بصصصدمة للي طايحه قدامه ورمى السيكتون بخووفففف اما عزام اول ما شافه حركته ركض بسرعة لهم شاف بنت مرمية عالارض ووااضح ان الرصاص ماا صاب الا هي ! صرف نظره عنها وهو يحط يده ع راسه من المصيبة الي طاحو فيها : وش جالس يصييييييررر هذي مييين وكيف جاءت هنا سترك ييياررببببب اما هو دنى منها وهو يتحسس اثار الرصاص وين ! اضطر انه يقلبها وعلى طول طاحت الطرحة من ع وجهها ناظرها غصب عنه ثم بسرعه غض البصر وهو يرجعها ع وجهها شاف الدم قريب من منطقة البطن وايقن ان الرصاصيتين عند هالمنطقة على طول مسك معصمها وهو يقيس نبضها تنهد براحة لما حس بالنبض ناظر عزام الي يناظره بخوف و ماعرف وش يسوي اخذ نفس وهو يحملها و يدعي ربه ما يكون الجرح عميق ركضو بسرعه للسيارة ركب وراء وعزام انتقل لمحل السايق وهو يشغل السيارة وينطططلق باقص ىسرعة لاقرب مستوصف ! - - ابوها سمع صوت الرصاص وحط يده ع قلبه بخوفففف صار يركض بدون اتجاه معين اهم ش يء يلقاها بخيييررر !! لف لورى وشاف علي يركض معه وهم ينطلقون للجهة الي سمعو صوت الرصاص منها .. - - عزام لف عليه وهو يشوفه مرتبك : لا تخاف مارح يصير فيها شيء ناظرها وهو خايف : استعجل يا عزام عزام تافف بضيق : ولا لقييناا الا ندخل هالغابببة الي بعيده عن كل شيء يدل على الحياااة نااظر قدام وهو يتاكد : عزاااام فيه مستوصف بعد ميتين كيلو عاليمين اسستعجلللل عزاام زااد السرعه وهو مستغرب معرفته فيه اول ما وصل سحب بريييك بسسرعه وهو ينزل ويفتح الباب لهم سحبها بسرعه من على المقعد وعزام جااء ومعه الممرض يدف الكرسي اخذها وهو يحطها عليه وعلى طول دخلو المستوصف وقف عزاام وهو ينااظر للمستوصف بقهر لف عليه : هذا بدال ما يعالجونها بيقتلونها !! لو خليتنا نروح مستشفى ابرك ناظره وهو يشوف محمد يطلع من مكتبه باستغراب من الازعاج الي صار بالمستوصف : ماعليك ياا عزااام ، ما نزلتها الا وانا عارف انها بتكون بخيييير !! محمد : ارحب !! قرب له بهدوء يعكس تمااامااا براكييين الخوف الي داخله : تكفى يا محمد محمد باستغراب : ابشر بالخير يابو تركي ! وش صاير فرك يدينه بتوتر وهو يحكي السالفة واول ما خلص على طول تركه محمد وهو يدخل الغرفة الي فيها نورة ! سحب الستارة على طول وهو ياخذ مقص ويقرب من المكان الي غرقان دم ابعد العباءه وهو يقص لبسها على حد الجرح ناظر وهو يتنهد ان الرصاصتين ماا كانت عميقة كثير اشر للممرض وهو يجيب ادوات الجراحة استغرب : بنسوي الجراحة هنا ! رفع حاجبه بعصبيه : اخلصصص علييي !! تشوف المستوصف مليييان غرف جراحة يابليد ارتبك وهو يسحب الطاولة الي عليها ادوات الجراحة ويقربها منه على طول بدا الجراحة وهو مركز اتم التركز .. .. .. علي وقف وهو يمسك راسه بتوترررر حس بصصصداع رفع جواله وهو يتصل على مانع الي رد على طول : مانننع اركضضض وهات السيارة بسرعه بسسرعه بدا يوصف له المكان الي هو فيه وبعد ربع ساعة وصل له علي وجنون الارض ع راسه : سااعهه سااعهه!!!! مانع بارتباك : شلون تبينيي اعرف مكانك بسرعه بالغابببة ذي !!! ركب بسرعه وهو ياشر له يمشي مانع : وابوها !! علي : اتركه عنك وامش وانت ساكت .. .. .. بعد ربع ساعه طلع وهو يفصخ الكمام ويناظر له اول ما شافه مش ى وهو يوقف عنده : بشر !! محمد:لاتطمن،الاموربخيرانش� �ءالله كل شيء طيب ، الرصاصتين ماكانت عميقة تنهد براحة : يعني مارح تأثر فيها ؟ باي شكل من الاشكال هز راسة بايجاب : لا ان شاء الله ، تعرف السيكتون مهب قوي للدرجة ذي ابتسم وهو يربت ع كتفه : كفو يامحمد م جبتها هنا الا وانا ادري انك قدها محمد : ولو يا ابو تركي ، الي بيننا ماهوب قليل جاء الممرض وبيده الجوال ويكلم محمد : دكتور نقدر الحين نتصل على الشرطة ! محمد باستغراب : ليييه !! الممرض : المريضة مرميه برصاصتين ، وش الي ليه ؟ عزام وقف على طول واتجه للممرض لكن وقفه وهو يرفع يده بمعنى ارجع شد عزام على قبضة يده بعصبيه ورجع محمد سحب الجوال من يده : ماله داعي الواضح ان الموضوع كان عن طريق الخطأ تماماً الممرض : ولو ، لازم نـ .... محمد : خلاص يا ابن الحلال ، رح تفقد المريضة وبس لف نظره باحراج : اسف يا ابو تركي ، توه جديد ، وتعرف الجدد لازم يكونون شديدين الدقة ابتسم : بالعكس موقفه اعجبني وكفو ،وانت م قصرت ياا محمد ، لكن متى بتصحى محمد : ما ادري والله على حسب استجابتها ، بتنتظر ؟؟ هز راسه بايجاب ومحمد ناظره ومشى - - تعب من المشي والركض وانهك قلبه الخوف ع بنته لما حس انه ابتعد كثيييييير ارتبك خصوصا انه يدري ان هالغابة شبة مهجورة ، لا تخلو الا من بعض القرويين الي يتجهون للمدينة عن طريقها طلع جواله وهو يتصل على علي ، واستغرب لماا شافه يعطيه مشغول !! رجع يتصل مرة وثنتين وثلاث لكن نفس الرد! شد على قبضته بقهر وهو يكمل طريقه ، خايف ومرتبك خصوصا ماباقي ش يء للغروب الشمس !! - - ' كان جالس بالسرير الي جنبها وساند راسه ع أطرافه ويدينه ع عيونه لكن يفصل بينه وبينها الستارة بعد يده عن وجهه وهو يرفع عيونه بسرعه لما سمع آهاتها الي تدل انها بدت تصحى وتحس على نفسها شد على يده بضضيق من الي سواه فيها اما هي بدت تفتح عيونها واول ما استوعبت المكان الي هي فيه رفعت نفسها بسرعه لكن اطلقت اهااتها بووجععع من الخخياطة الي م حست فيها رجعت تنسدح وهي تاخذ نفس وبقلبها مليون وسوواااسس والسوال الي شاغل بالها كيف وصلت هنا !!!! وقف على طول وهو ينادي محمد اما هي من سمعت صوت رجال سحبت على طول حجابها ورمته على وجهها بسرعه دخل محمد وهو يتجهه للمغذية ويشيك عليها لف لها : كيفك ؟ ناظرته باستغراب : من انت !!! محمد : انا الدكتور محمد الي اشرف على علاجك لمست جرحها بوجع وهي مهيب عارفة وش السالفة : كيف جيت هنا انا محمد : الحين كيفك ؟ تحسين انك احسن هزت راسها باية : انا بخير ، لكن كيف وصلت هنا هز راسه لها وطلع بدون ما يتكلم وهي عصببببت كانت بتشيل طرحتها لكن رجعت بسرعه وهي تشوف واحد غييره يدخل عليها حاولت تعدل جلستها بس ماقدرت من التعب لكن انتبهت انه صاااد بعيونه عننها وواضح مرتبك رفع راسه بهدوء وهو يشتت نظره بالمكان : السلام عليكم ردت بهدوء : وعليكم السلام اتجه بنظره لها اول ما ردت ووسمع صوتها ارتاااااح وتاكد انهابخير استغربت من سكوته ووجوده اصلااا هنا تكلمت وهو بنفس الوقت تكلم : من انت ! : انا اسف سكتت باستغراب وهي تسمع أسفه سيف : اسمي سيف ، ادري انك مستغربة وخايفة من الي قاعد يصير لكن ابيك يا بنت الاجواد تتطمنين انك بتكونين بامان وانا هنا تكلمت بحدة : وش الي قاعد يصير هنا ! سيف : طيب بقولك وش صار بس إهدي بدا يحكي لها الي صار معها وهي تسمع بهدوء خلص وهو يقول : وانتظرت الين صحيتي وبس ما تكلمت وهو احترم سكوتها وطلع من عندها اخذت نفس برااحة لما عرفت انه ماله علاقة ابيببدا بعلي طلع سيف من عندها وهو يشوف عزام واقف جنب الباب : اظن سوينا الي علينا ياسيف خلنا نرجع ونتوكل ع الله سيف بحيرة : بس ياعزام ، البنت لحالها هنا خايف يصير فيها شيء عزام بجدية : وانت وش عليك فيها ؟ الله اعلم وش مسويه ووش سالفتها لينها تراكض بالغابة لحالها !!! خلاص احنا سوينا الي علينا ولنا معها اربع ساعات ساكتين ومنتظرين سوينا الي علينا وبزيادة والحين دامنا تطمننا عليها نقدر نرجع للبيت سيف اقتنع بكلامه بس في ش ي بقلبه يقول لااااااا : بسس .... قاطعه عزام : يالله يا سيف تركي ينتظرك هز راسه بطيب على طول وهو يتذكر تركي الي وعده يرجع قبل المغرب والحين الساعه 8 المساء تسمع كلامهم وتنهدت بضضضييييق من الي يصير معها وقفت وهي .... .. .. - - بعد أربع ساعات من التعب والإرهاق ناظر علي المانع وهو ياشر المبنى كان على يمين الطريق : وقف هناك مانع مستغرب المكان : وش هالمكان علي نظرة بنص عين: لأنك ما تعرف الا المدينة جيت صايع 24 ساعة ما تعرف شي أكيد هذا مستوصف يا بليد وقف هناك لعلها التجئت له اتجه مانع له وهو يتااففف من اسلوب علي - - .. سيف اشر راسه بطيب وهو يكلم محمد انه بيطلع حاسب على العملية ومشى ما اهتمت لهم ابببدا وقفت وهي تسحب المغذية معها وتوقف جنب الدريشة لعل تقدر تاخذ نفس فتحتها بهدوء وابتسمت ع الهواء الي داعب وجهها لكن سرررعاااان م اختفت ابتسامتها وهي تشوف سيارة علي جايه لهم بدات دقات قلبها تزيييييد والخوف سيطر عليها لفت على طول وهي تفك الابرة بقوة من يدها وترميها على الارض رتبت السرير بحركة سريعة ورجعت المغذية مكانها وطلعت من الغرفه وهي تمشي باتجاه الباب الخلفي اخذت نظرة بانورامية للمكان ولمحت الرجل اليساعدها يتكلم مع الدكتور بدون ادنى تفكيير مشت بهدوء وهي تناظر لسيارتهم الي مافي الا هي بالمكان فتحت اخر باب وهي تتسلل بنفسها وتقفل الباب بخفة بارعةحمدت ربها ان المسجل يشتغل ومحد انتبه لها انتهى سيف من كلامه مع محمد وسلم عليه ركب السيارة واشر لعزام يمش ي .. .. .. وقف علي عند باب المستوصف وهو يدخل اما مانع باشمئزاز يناظر : هذا تسمونه مستوصف ؟ هذا زريبة غنم ابرك وقف علي عند طاولة وهو ينتظر احد يجي لكن محد اقبل عليه صار ينادي بصوت عالي لعل احد يسمعه اما محمد الي كان بيشوفها انصصصدم لما ما لقاهااا سمع صوت احد ينادي وطلع على طول باستغراب شاف الممرض يمش ي بيرد عليه لكن اشر له بمعنى خلاص انا بروح محمد : تفضل اخوي كيف اقدر اخدمك علي : وين سالم ؟ محمد : سالم له اربعه اشهر مستقيل تافف علي وهو يناظر له قرب منه وهو مو عارف كيف يساله : شفت بنت هنا ؟ دخلت تسال او ماره " تذكر صوت الرصاص " او مصابة ؟ محمد باستغراب من سؤاله عنها تلقائيا رد بـ : لا محد جاء علي : متاكد !! مافي الا هالمكان تقدر تجيه محمد بخوف على سيف انه ممكن يتأذى من السالفة ، لكن بنفس الوقت خايف يكون هذا واحد من اهلها وتحكي له البنت السالفة ويتورط هو ! سكت شوي ثم رفع راسه : الا تذكرت علي : وش !!!!! محمد : جاءتنا بنت ايوة ؟ لكن ماكانت مصاابة ، سألت اذا فيه خط عام هنا علي : وش قلتو لها !! محمد : وش بنقول يعني ؟ لا مافي وهي رجعت من حيث جاءت علي : رجعت من نفس الطريق الي جاءت منه ! هز راسه باية وعلي على طول التفت واشر لمانع يلحقه : ارجع للغابة، اكيد انها هناك حرك مانع وهو يسمع كلام اخوه بهالاثناء مرت سيارة قديمة بسايق من اهل القرية الي استنجد فيه سعيد ، وهو راكب فيها ومسند راسه على الزجاج بضيق اعتلاه ويناظر لبرى ، متجه لبيت علي الي سبق وراح له وفي ظنه ان علي لقاها وقرر يروح بدونه .. .. .. سيف ما ارتاح ابببببد بالطريقة االي قفل على الموضوع فيها تنهد بضيق وانتبه عليه عزام : وش فيك سيف : زادت ضيقتي من الي سويته ياعزام ، وش ذنب البنت نخليها هناك عزام بشده : سيف ! انسى السالفة وانتبه لا تذكرررهااا ابد مرة ثانية ما نبي تطلع لنا مشكلة من تحت الارض سيف : المشكلة طلعت وانتهت يا عزام عزام يتكلم وما انتبه ابببد للمطب الي كان قداامه سحب برييييك بقووووة وارتفعت السيارة ووهبطت على الارض بقوة سيف بعصبية مسك راسه الي دقه بالكرسي : مااتشوف انت عزام ارتبك : ما انتبهت والله سكتو الاثنين بصدمة وعزام سحب البريك بسرغة وهم يسمعون صوت احد يتوجع ورى واهات عاليه عقد حواجبه وهو ياشر لعزام يوقف وعزام استجاب لطلبه نزل من السيارة وهو يفتح الباب ماشاف احد قفله وهو يرجع ورى ويفتح الباب الخلفي فتح عيووونه بصصصدمة ويده على راسـه وهو يشوفها تناظر له وعيونها مليانه دموع وماسكه جرحها بيدها قرب منها وهو يتفحصها بنظراته والدهشة ماليته من وجودها : مــــن انــتــي ؟؟ - - إنتهى ايما حسين, قمرااي and اطلانتس like this. التعديل الأخير تم بواسطة فيتامين سي ; 16-12-20 الساعة 02:34 AM فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 31-08-20, 08:15 AM #3 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي ( البارت الثاني ) ما تكلمت وباقيه على حالها حتى الطرحة الي طاحت عن وجهها ما قدرت من الخوف ترجعها سيف كررّ كلامه بتشديد وهو يناظرها بحدة :من انتي؟ نزلت وجهها للارض وعزام نزل على طول وهو يسمع صوت سيف يعلى اول ماشافه سيف يقترب منه قفل الباب على طول ولف له وهو مرتبك عزام بإستغراب : من الي هنا؟ سيف مسح على وجهه وهو ياخذ نفس اما هي نزلت دموعها بخوف وهي تعدل جلستها وتغطي وجهها ما تعرف كيف رمت نفسها هنا .. الخوف من علي خلاها تسوي شيء خطأ .. خطأ جداً ! بكت وهي ما تدري عواقب فعلتها ولا وين بيجرها الزمان بعد الي سوته ! عزام تخطى سيف وهو يفتح باب السيارة انصدم وهو يشوف بنت قدامه لف لسيف : من ذي؟ حط يده على راسه وناظره بضيق : ما ادري يا عزام ما ادري عزام تكلم بحدة : من انتي ! وش تسوين هنا متى ركبتي؟ سكت شوي وهو يشوف يدها على بطنها تاكدت شكوكه وهو يناظرها بصدمة : انتي الي تصاوبتي ! مشى سيف وهو يناظر لها وكانه يدعي ويقول " يارب لالا! " هزت راسها باية وهي تبكي بخوف عزام بربكة: وش تسوين هنا كيف ركبتي - صرخ - وليه ركبتي اصلا ! انتي تبين تبتليّنا فيك ! ناظر لسيف الي واضح عصب من الي صاار قرب منها وهو يسحبها بيدها بقوه ويخرجها من السيارة : لا ترمين بلاءك علينا ماحنا ناقصين مسحت دموعها وبعصبية ما تدري شلون تجرأت فيها : مير انت الي رميت علي بلاءكم ثم رميتوني !ارموني بالرصاص واقلتوني ثم سوو نفسكم ابرياء!لا حلوة والله سيف بحدة : انتي الي موقفك خطا انتي الي وش تسوين بالغابة سكتت شوي وهي تحاول تهدي نفسها العصبية هذي ماهو وقتها ابد قربت وهي تترجاه : تكفى استر علي انا بمصيبة الحين الشاهد الله علي اني لو ماكنت بحاجة ما ركبت اتركوني بمستشفى بالمدينة او بمكان عام لكن لا تخلوني هنا سيف ابعد نظره عنها وناظر لعزام وهي بنفس الوقت ناظرت لهم عزام الي اشر براسه ب لا وكأنه يقول يكفي الي فينا لا تبلشنا بمصيبتها بعد! نزلت دموعها بخوف وهي تقرب من سيف وبترجي وبدون تفكير او وعي مسكت يده : تكفى طلبتك بس اتركني بمكان عام لا تخلوني بالطريق هنا تكفى يا ابن الاجاويد وبسامحكم والله بسامحكم على الي سويتوه لسوء حظها ماكانت مثبته طرحتها زين ما انتبهت الا وهي تطير من على وجهها من شدة الهواء فكت يد وهي تحاول تمسك حجابها ويدها الثانية باقي ماسكه سيف ! - - .. مستند على الزجاج ومازال على حاله يناظر بالي برى ومعصب انهم طولو بالطريق شافو سيارة موقفة ولف له : كانهم متعطلين ! ننزل نشوف وش فيهم هز راسه بلا : اتركنا منهم ماحنا بفاضين سكت شوي وهو يناظر بالي قدامه بصدمة اشر له بسرعه وهو يصرخ : وقف وقف وقف بخوف بسرعه وهو على طول فتح الباب وصار يركض باتجاههم صرخ باعلى صوته : ننووره فلتت يديها منه وكل خلية بجسمها صارت ترتجفف!حست من قوة سرعه نبضات قلبها!انه في اي لحظة بيخترق صدره وبيعلن هروبه من جسدها ! قرب منها بسرعه وسط دهشة الكل وضربها كفففف على وججهها وهو يمسك شعرها ويرمي حجابها على الارض : عشان كذا م تبين تتزوجين علي عشان كذاا هربتي الله لا يوفقك كانك فضحتيني يا ليلي الاسود وياا خيبتي الحيية رماها بقوة على الارض و صار يصرخ بقوة عليها وكأنه مو وااعي بالي قاعد بسويه الموقف الي شاففه كان قوي كثثير بالنسبه له انحننى لها وهو يركضها برجله : ايا الكلبة يالسافلة اثاريي معك حبيب تبين تهربين معه والله والله لاقتلك هااليلة واشرب من دمك والله ان موتك على يدي ولا اخلي العربان يهزون فيني ، سحبه سيف بصدمة من كلامه وهو يبعده عنها : وش صاير من انت الزم حدك ولا انت قادر ع قتلها الدولة فيها قانون والدنيا ماهيب لعبه فك يده بعنف : انا ابوها يالخسيس ! ولا م فكرت اني بقفطكم ؟ واخرب عليكم خطة الهرب الله لا يبارك فيك كانك تبي تهرب معها ! ليه ما خطبتها لييه ! ليه ما دخلت من الباب كاننن عطيتك ولا هالفضيحة سيف سكت بصدمة لما عرف انه ابوها ماهو قادر يستوعب كلامه وناظر لعزام الي حاط يده على راسه بربكة قرب منها مرة ثانية وهو يضربها ويشتمها بكل شتيمة وصلت للسانه في لحظة لعب فيها الشيطان بعقله وقدر يتحكم بتصرفاته بدون ما يسمع ، بدون م يخليها تبرر في اللحظة الي شاف نورة بوسط شاارع مع رجال غريب وماسكه يده ، قرر الحكم ونفذه بانها خااينة قربو سيف وعزام وهم يبعدونه عنها ويقولون له يذكر ربه ويصلي عالنبي لكن مو قاادر يلتفت لاحد سحبه ابن قريته الي وصله وهو مشمئز منه ومن بنته الي وطت راسهم مشى بسررعه وهو يدخل السيارة وسيف على طول مشى لها بخوف انحنى لها وهو يبعد شعرها عن وجهها : انتي بخيييرر كان باقي بينها وبين فقد الوعي من شدة الضرب شعرة بس قدرت بباقي طاقتها تهز راسها بإيجاب ! "مازال جسمي بخيير وقاادر يتحمل الكثير لكن قلبي ! الي يعتتصر ويلفظ انفاسه الاخيرة وانا اسمع واشوف كلام ابوي ! كلام الي رباني ويدري اني اططهر من الطهر نفسه يدري اني نورررة بنت سعيد الي ما رفعت عينها لاي رجال غريب عنها ولا ناظرت بعين زائغه لاحد شلون تكسرني يا سعيد وتتهمني بشرفي ااااه منك ياابوي " نزلت دمعتها حسسرة وهي ترفع راسها وتشوف ابوها يركض لها وبيده فاس يبي يقتلها فيه غمضت عيونها باستسلام تام وهي تقول" مالي بها حياة وهذا تفكير وابوي فيني" صررخخ عزاام بفجعة بااعلى صوتتته : سسسييف انتببه رفع راسه بسررعة وانصدم من منظر أبوها الي يتقدم نحوهم وبيده فأس أخذه من سيارة ولد قريته سححبها بسسسرعه وهو يشدها له ويبعدها عن فاس ابوها الي دخل بالارض من قوة ضربته !! ووقققف بسرعه وهو يسحبببها مررة ثاانية ويصصرخ على عزاام : امسككه امسسك هاالمريض بسرعه ياعزاام عزاام وهو مننصدم من الي قااعد يشوفه مششى وهو يششد منه الفاس لكنه اابببى يتفااااهم : بقتلللها وانظف شرفييي بقتلللها وارتاااحححح ماعااد رح يقببببل فيها احد معد رح يرض بها احد وطت راسي ودددنست شرفي هذي مالها حييييياةة جااءه صوت من وراه وخلاه يوقف وينزل الفاس من يده ابن قريته ببببرود وما كانه حاضر هالموقف البشع : اقول ياسعيد ،بدال م تلوث يدك بدمها ، خل الي هربت معه يتزوجها ! لف ناظره بسرعة لسيف الي نورة بيدينه كانها جثة هامدة وعيونه تنطق شراار من كثر عصبيته .. بلع ريقه بصعوبة ثم أيقن إن هذا الخيار الوحيد .. لذلك باشر بالقول بصوت حاد : خياريين بحطها لك لا ثالث لهما تتزوجها وتستر عليها وعلي ولا افتح قبرها الليلة سيف غمض عيونه بققققوة والحسرة والحيرة ملت قلبببه انحط بااااابشع موققف واسوء شعور ممكن يصير له وش ذنببببه بالي قاعد يصير لاجل يبتلش ببنت ناس ما يعرفهم ولا يعرفونه ! عززام نطق بدون تفكير : لاا حن ما نعرفكم ولا نعرف بنتكم وش لنا بها اقتلوها ولا اصطفلو فيها .. نبتلش فيها حن ليه ؟ رفع عيونه لعزام وناظره بمعنى اسكت عزاام فهم قصده وصرخ بعصبية وهو يلمح الضيق بعيون سيف : كان احد بيتزوجها اجل بتزوجها انااا لكن انت يا سيف لا سعيد لف لعزاام وناظره بحدة ورجع يلف لسيف وهو يرفع فاسه : اظطظن وصلني جوابك ابببتعد عنها لا يوصلك دمها رفع فااسسه وسيف شد على قبضة يده بضضيق وقققهر الرجال الي امتلا بصدره واااه من قهر الرجال ماا قدرت رجولته ونخوته يررضى تمموت بنت قدام عييينه وهو عنده القدرة على مساعدتها الحميّة الي كانت بقلبه ماكان عند أبوها النصف منها ! ناظرها وهي مغشيّة بين يدينه .. حتى هي مالها ذنب بالي قاعد يصير حتى هي ضحية وهو له نسبة ماهي بقليلة بالي قاعد يصير ! والرصاصات الي ببطنها ماكانت الا من صنع يده ! صرخخ في وجه ابوها بقهر : الله يسود وجهك كانك رجال سعيد وهو يناظرها ويشد بكلامه : موااافق عليها ولالا سيف الي ناظره بحدة ثم سكت للحظات .. نطق بعدها بصوت هادي من شدة ضيقه : مواافققق بعد ما سمع كلمته رمى الفاس على الارض بهدوء وهو يناظر لهم بحدة ومشى وهو يبتعد عنهم وبصوت عالي : وش منتظريين !! الحين بنملك عزام مسح على وجهه بعصبية وهو يناظر لسيف : وش سويت بنفسك يا سيف ، وش هالمصيبة الي ضميتها لصدرك وانا اخوك سيف ولا يحق له يسأل عنه الا اذا هو بادر وحاب يتكلم عن الموضوع عدل سيف جلسته وانصدم وهو يحط عيونه على عزام : متى جيييت ؟؟ ما شفتك ولا انتبهت لك ، اسف والله كنت اصارع افكاري عزام ابتسم : من يحب الليل يتحمل مواويله تنهد بضيق وهو يجلس ويحط يدينه ببعض ويناظر عزام عزام : وضعك مهو مريحني يا سيف بكل مرة اشوفك فيها يوجعني قلبي وانا الي عهدتك جبل ما يهزه شيء ماعدت سيف الي اعرفه سيف اشاح بنظره عنه وهو يحاول يحكي يقول الشيء الي جاب عزام عشانه ، يبي يفتك منها ومن التفكير فيها بس ما هو قاادر ، الكلمات اببببت انها تطلع من حلقه متمسكه فيه بقوة وصااامدة عزام : سيف ؟ رجع ناظره وهو يمسح على وجهه ما يدري وش الي قابض قلبه وماسك لسانه ما يتكلم بالموضوع ذا ، رغم انه مقتنع ومقرر خلاص ويدري ان عزام كفو وبيصونها وبيرضى باي طلب يطلبه منه لكن قلبببه عااصي ومتمرد على الي يبغى يسويه ولا هو راضي بالشيء هذا.. سيف حب يغير الموضوع ويقطع سالفة عزام الي اربكته : عزاام ، كيف شغلك هالفترة عزام باستغراب من سؤاله الي مو وقته : كويس زي العادة ، بكل اسبوع رحلة او رحلتين وهكذا يوم بالجو ويوم بالأرض سيف ابتسم : جالس تشتكي يعني ؟ هز راسه بلا : بالعكس ، انت تدري انها وظيفة غرستها انت فيني ، والشيء الي حاربت عشانه كل شيء .. .. - - ااقتلبت بهدوء للجهة الثانية وهي تناظر للسقف ، تفكر والتفكير والسرحان صار جزء لا تستغني عنه في يومها وبهالوقت بالذات الصداع يصير عندها مضاعف وهي تفكر بحصيلة اليوم ووش سوت فيه ووش بتسوي بكرة قااطع سرحاننهاا صوتت الباببب الي صااار يندق بقققققوه رفعت راسها بخووف وهي توقف.. . وكان and ايما حسين like this. فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 31-08-20, 08:18 AM #5 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي ( البارت الرابع ) وقفت بسسسرعه وقلبها تساارعت نبضاته لدرجة حسته بيطلع من مكانه ارتجفت خلايا جسمها وهي تسمع الصوت كل ماله يعلى حاولت تتجرأ وقربت من الباب سمعت صرااخ رجل وكلام مو مفهوم منه واضح مو صاحي وعقله مو براسه قربت اكثر عشان تفهم وش يقول وسمعت بعض كلامه : عززززززز وييينكككك تعاالللل يارجلل الديينن تعاللل لخوييككك تعال نلعب الليلةةة سووى عقدت حواجبه بخوف وتحاول تهدي نفسها قررت انها تتكلم وتعطيه خبر ان عزام مو بالبيت وهالبيت ماعاد له هالفترة رفعت صوتها من ورى الباب وهي تناديه : ياخوي عزام مو هنا ، هالبيت ماعاد صار له اما هو من سمع صوت بنت اشتغل الشيطااان برااسه الي مايقدر يفكر فيه بسبب الي شربه وصار يضرب الباب بقوة وهو يضحك : هلااا والله ، ميييين المزيونه بلعت ريقها بصصدمة وابتعدت بسرعه عن الباب ودموعها تنزل بخوف حست من قوة الدق على الباب انه في اي لحظة بيكسره وبيهجم عليها بكت وهي تدعي ربها يحفظها من ويبعد شر هالرجل عنها ركضضت بسرعه للغرفة وهي تفتح الدرج وتاخذ الجوال وهي تتصل على سيف .. .. .. قطع سواليفه مع عزام صوت نغمة جواله رفعه وهو يناظر لاسمها ووقف بسرعه عزام استغرب : وش فيك اشر له : شوي وجايك هز راسه بطيب وسيف ابتعد عنه رد بنبرة استغراب وصدمه من اتصالها عليه : هلا ؟ جاءه صوتها البااكي المفجوع : سييييف الحقني - تعالت شهقاتها - تكفففى استعجللل سيييففف انصصصدم من صوتها ورد بخوف : وش فيك وش صااير نورة من قوة الخوف الي فيها ما عرفت تتكلم صارت بس تشاهق سيف صرخ : تكلمي وش صاااييير عزام له عليه باستغراب من صراخه ووقف وهو يمشي له اما سيف لما ما ردت عليه مشى بسرعه وهو يركب السيارة متجاهل نداءات عزام له لحقه عزام بخوف من حالته الي انقلبت فجاءة !!. الجوال باقي بيده ويسمع صوت شهقاتها للآن يعلى عصصصب بقوة وهو ينتبه لصوت الباب القوي والصراخ الي يسمعه وزززاد بسسرعه سيااارته الي شوي ويطير فيها اما عزام يمشي وراه بخووف من سرعته الزايدة وعرف ان نورة فيها شيء لانه متجهه لبيته لكن الي مستغربه هالخوف الكبير عليها ! سحب بريييك قووييي وهو يوقف عند الباب ويرمي الجوال على الكرسي الي جنبه نزل بسرعه وانصصدم وهو يشوف الباب منكسر طااح قلبببه باللحظة ذي وتجمددد الدم بعروقه ركض بخووفففف وهو يدعي انه ماصار لها شيء دخل البيت ورجع على ورى خطوة وهو يشوفه مرمي على الارض كانه جثة بلع ريقه وابتعد عنه وهو يدور عليها بعيونه مالقاها واتجه بسرعه للغرفة الي كانت فيها فتحها وما شافها ركض بسرعه وهو يناديها ويطلع للدرج فتح الغرفة الي قدامه وماشافها وانتبه للباب الي ينفتح قرب بسرعه وهو يدخل الغرفة وانصدم من شكلها قربب بخوف وهو يضمها ويحاول يهديها كانت تتنفس بسرعه ودمُوعها مِنهمرة بكثافة على خدُودها الي من شِدة بكاءها مالت للحُمرة لما حست بالامان بدى نفسها يرجع طبيعي بعدها عنه بسرعه وهو يرجع خطوة لورى لما استوعب وش هو قاعد يسوي صار يناظرها برحمة وهو يشوف وججهها كيف رايح فيها من البكاء ! تأملها للحظة كيف نحلت وخدودها الي كانت ماليه وجهها اختفت والسواد اتخذ تحت عيونها منزله مسحت دموعها وهي تجلس وتحاول تهدي نفسها وهو واقف مكانه ما تحرك بس عيونه ما نزلت عنها يراقب ادنى حركة لها نورة لمت شعرها عن وجهها وهي ترجعه ورى وتناظر فيه : سمعته وهو يكسر الباب ويدخل وركضت على طول هنا وقفلت الباب وما ادري وش صار بعدها سيف بنبرة مليانه حنان يحاول يخفف عليها الي صار : لا تخافين انا هنا الحين هزت راسها بطيب وهو كان بيطلع بس وقفت بسرعه وهي تمسك يده بخوف : وين تروح لف لها وما يدري وش الشعور الي زارههاللحظة وهي ماسكه يدينه ابتسم يطمنها : خليك هنا ، شوي وجاي نورة بخوف : لا تخليني لحالي فك يدينها من يدينه وهو يطمنها : لا تخافي مارح يصير شيء ، خليك هنا شوي وجايك هزت راسها بطيب وهو طلع وعلى طول قفلت الباب من وراه نزل لتحت وهو يناظره باقي مرمي على الارض مسك راسه بعصبيه وطلع جواله الي يرن شافه اسم عزام ورد على طول : ايوة؟ عزام : وش صاااير ياا رجل نشفت الدم بعروقي سيف : تعال شف البلوة يا عزاام عزام : انا عند الباب جايييك دخل بسرعه وانصصدم وهو يشوف شخص مرمي على الارض : وش صاير سيف : شوفة عيونك عزام قرب وهو يقلبه يبي يشوف وجهه انصدم وهو يوقف بسرعه ويبتعد عنه وهو يحط يده على راسه سيف اقترب منه ويناظر له وهو يناظر بدقة لملامح هالشخص عزام : سيف انا .. قاطعه : هذا مراد صاحبك صح ؟ زفز بضيق وهو يهز راسه باية سيف سكت شوي ورجع يناظر لعزام : مو قلت انك معاد تشوفه ؟ وانك خلاص قطعت علاقتك معه ؟ عزام : صح والله بكل مرة كذا لكن كل مرة يجي يعتذر ويقول انه تاب ومعد رح يرجع و.. قاطعه سيف بحدة : وانت بكل مرة تصدق الكلام الي يقوله أنت ما تعرف ان ذيل الكلب اعوج؟ ومستحيل يستقيم- صرخ -فرضا مالحقتها فرضا انه ما اغمى عليه من شدة شربه وذهاب عقله وسوى فيها شيء قل لي من الي بيتحمل ذنبها ؟ قرب وهو يشد ياقته - قل لي وش بسوي بنفسي وقتها ؟ عزام نزل عيونه للارض : ماكنت ادري انه ممكن يسوي شيء زي كذا ماكنت اظن ان عنده الجراءة سيف ابتعد عنه : وعلى اساس جايبها بيتك عشان تكون بامان وبعيدة عن عيون الناس واثاري انا الغبي الي رميتها بحفرة النار بيديني عزام بضيق : سيف خلاص ماصار شيء .. سيف : وتبيني اقفل على السالفة لان هالحمار اغمى عليه صح؟ عزام انا كنت غاض الطرف عنه لفترة مهيب هينة كله لاجل عينك لكن هالمرة لا هز راسه بزين وهو يسحبه ويدخله الغرفة : سو فيه الي تبي انا ماعندي صاحب مثله سيف : هو هذا الكلام خلك هنا بكلم الملازم الاول سلمان يجي يسحبه للمركز عزام ما رد وهو يحط راسه بين يدينه بضيق هو سبب الي صار بكل مرة كان يظن ان مراد ممكن يقلع عن هالشيء،وبكل مرة يقول تاب ومارح يرجع وعزام يصدقه لكن هيهات هالمرة الي سواه ما يغتفر ابدًا .. اتصل على الملازم الاول وهو يأمره ياخذ فريق معه وياخذون مراد للتحقيق قفل وهو يحط جواله بجيبه ودخل غرفتها صار يدور على عبايتها اول ماشافها خذاها طلع الدرج وهو يدق الباب بخففففة : انا سيف فتحت الباب وهي تناظر له وهو ركز بعيونه عليها من بين كل المشاعر والاحداث والقصص ليه وجهها يجبر الواحد يتأمله ؟ لها شامه قرب شفايفها مشعة تشبه النجوم وعيناها كانت كقوِس والرموش فيها سهام مثيرة برهبة ٍكبركان ثارت نيرانه والناس نيام استحت من نظراته الغريبة عليها وابتعدت على طول عنه وهي تدخل الغرفة انتبه على عمره وحك راسه بغباء وهو يدخل وراها ويعطيها العباية : البسي يالله لفت له باستغراب : وين بروح ؟ سيف : البسي وبسرعه عشان تاخذين اغراضك نورة ما حبت تجادله ولبست عبايتها وهي تلحقه دخل الغرفة الي كانت جالسه فيها وهي بسرعه بدات تاخذ اغراضها وتحطها بكيسة لفت عليه : بروح اجيب الي بالصالة سيف : ارجعي انا بجيبها هزت راسها بطيب وهو طلع للصالة واخذ الاغراض الي كانت فيها قرب للاوراق المتجمعه واخذها وهو يناظر فيها تأملها لثواني وحطها بجيبه وهو يمشي لها ودخل وناظرها وهي تطلع بدلته من الدولاب ناظر لبدلته اللي بيدها باستغراب اخذتها وهي تدخلها مع باقي اغراضها وهو عقد حواجبه من حركتها العفوية : بدلتي وش تسوي عندك لفت له : شفتها مرمية بالصالة اخذتها وغسلتها وحطيتها بالدولاب وش فيه ؟ سيف وهو يكتف يدينه: وش دراك انها بدلتي ! ناظرته بهدوء : اعتقد اني اتذكر اني شفتك وانت تلبسها ، وبلا غباء اسمك بكل وضوح مكتوب عليها ، امم شفتها وقلت اغسلها شكر عشان العشاء الي سويته لي سيف ابتسم يبي يحرجها : يعني تتذكرين كل شيء سويته لك ؟؟ لفت عنه بدون اهتمام وهي من داخلها تغغغغلييييي وهي تتذكر شلون سحب تنورتها اخذت كيستها وهي توقف : خلصت هز راسه : الحقيني مشى وهي وراه ولف للغرفة وهو يناظر لعزام الي حاط يدينه على راسه ويناظر لمراد تنهد بضيق وهو يدعي ان ربي يفك عزام من بقايا ماضيه لف لها وشافها تناظر لعزام سحبها بسرعه وهو يمشيها قدامه : لا ي شيخه لا ادخلي عنده بعد ! سحبت نفسها منه وهي تتافف من تفكيره وركبت السيارة وهو اول م تاكد ان سلمان جاء ، وصاه انه يتكفل بالموضوع ذا بسكات وبدون م يمس الموضوع اي احد دق له التحية ودخل وسيف مشى وهو يركب السيارة ويحرك .. .. .. .. علي دخل البيت وهو منهك وتعببببان ووراه مانع الي يحس من زود شوقه لبيتهم انه جنة حسين اول ماشافهم مشى لهم : وينكم لابارك الله فيكم ثلاثة اسابيع وانتم هايتين برى البيت مانع بتعب رمى نفسه على الكنب وهو يغطى اذنه : تكفى يبه ، مالي حييييل لصراخك علي جلس وهو يمسح على وجهه براكين بداااخله ماهي قادرة تهدى ، رغم التعب وانهدار قوته ووقته وهو يدور لها الا انه اصر عليها اكثر حسين ناظر لعلي : ونت يابو الشباب ثلاثة اسابيع ما ترد لا علي ولا على عمك غازي شكلك ما تدري ان مرتك طالبه الطلاق ! ناظره وهو عاقد حواجبه : لاوالله ؟؟ مشى بيطلع لجناحه بس استوقفه صوت ابوه : سارة لها من رحت عند اهلها علي : وباذن من طلعت ؟ حسين : اسال عمرك ، لا تفشلني عند صديقي يا علي ولا ذبحتك علي عصب من حركتها صح يبيها من الله بس مو بطريقتها ذي وكانها هي الي ما تبيه وكأنها إهانه له وهو الي ما يرضى بالاهانة مش ى بسرعه باتجاه الباب وهو يطلع متجه لبيت غازي ... - - بعد ساعه ونص وهم بالسيارة مبتلش ، خذاها بدون تفكير ما وده يوديها لشقة ويخليها لحالها ويصير شي نفس كذا مرة ثانية انقرص قرصة عمر من بعد الي صار لها ولا هو قادر يجلس معها وهو الي ما يبيها وش مببررره ؟ واهله من ناحية ثانية اما هي ساااكتة وتناظر للشارع بهدوء لخبطة مشاعر بداخلها توتر وخوف من المصير لكن شعور طاغي عليهم كلهم وهو الامان الي مسبب لها توتر بزيادة ، وش مناسبة هالشعور عشان تحس به مع هالانسان ؟؟ لف لها مستغرب هدوءها رغم انه له مدة يماطططل فيها وما فكر يكلمها شافها سرحانة وتناظر من الزجاج وواضح منهمكة بتفكيرها ولا هي بلمة اببببد ، عرف انها بنفس حالته وتعيش نفس مشاعره وقف على جنب وناظر لها وهي م اهتمت بقت على حالها غمض عيونه وسند راسه على المقعد وهو يفكر بتصرفاته ، فكرة انه يكلم عزام ياخذها، قتلها بعقله ومستحيل يفكر بالفكرة ذي مرة ثانية ! يعني انه يعطيها احد غيره شيء صار مستحيل بالنسبة له ، ما يدري ليه حس باحساس التملك فجاءة ! خصوصا بعد مشاعره الي صابته اليوم ماهو قادر يفكر ان فيه احد ممكن يشوف هالوجه غيره ، خصوصا ان كلمة "انت اخترتني " باقي بعقله طول الاسبوعين يفكر فيها ويحارب فيها تصرفاته تجاهها باللحظة ذي تذكر لف لها بسرعه وهو يغتنم الفرصة : وش قصدك بكلمة اني اخترتك وانك ما انفرضتي علي ما تحركت من مكانها وتكلمت بسخرية : ابوي عطاك خيارات وانت اخترتني عقد حواجبه : بس انتي تدرين ان الخيار الثاني كان موتك ؟ فيه احد يرضى احد يموت وبيده ينقذه نورة : ابوي ماكان فكر يقتلني هو سوى الي سواه عشان يشوف ردة فعلك سيف : باقي تدافعين عنه ؟ بعد الي سواه ، شكلك ما شفتي نظراته لك نورة : شفتها وادري انها من غضبه ، ضغطت على اليد الي توجعه سكتت شوي ثم قالت : وصاحبك نذر بنفسه وقال هو بياخذني ، لكم رغم ذلك انت عاندت واخترتني كان بإمكانك تقول بيتزوجها صاحبي وتخلص نفسك سيف : بس لو قلتها بذيك اللحظة ابوك كان بيزداد عصبية وكان بيسوي شيء لا تحمد عقباه ضحكت بسخرية على تفكيره : لا تلعب على نفسك ولا نلعب على بعض ، الواضح انك تبي تقنع نفسك غصب بشيء انت منت مقتنع فيه سكت شوي وهو ياخذ نفس ويفكر بكلامها لكن هالمرة بقلبببه مو بعقله وهو يحاول يوزن نفسه من صارت له هالسالفة وهو يحس انه ماهو سيف تغير كثيييير ولعب الموضوع بحسبته قطع تفكيره صوت جواله رفع الجوال وهو يناظر للاسم ورد : هلا توق جاءه صوت توق المرتبك والخايف والرجفة واضحه فيه : هلا سيف .. تكفى تعال بسرعـــة !!. توق : سيييف تكفى تعال بسرعة سيف خاف : وش فيكم ، احد صاير له شيء توق : علي هنا ، وابوي بيجبر سارة ترجع معه تعال تكفى عصببببب وشغل السيارة بسرعه : جاي قولي لسارة لا تطلع لين اجي قفل الجوال وهو يزفر بعصبيية ، خلاص مل الصبر! هو عادي ، لكن خواته لا والفففف لا نورة خافت من السرعة ولفت تناظر له ولقته معصببب تخاافففف من سرعه السياارات امتلت عيونها دموع وهي تتكلم بصوت خاافت ماسمعه سيف : تكفى هد السرعة ما سمعها وهي قربت ومسكت يده بترجي لف نظره بسرعه لها ورجع لف للطريق وقشعر جسمه وهو يشوف عيونها الي مليانه خوف وترجي تعوذ من الشيطان وصار يهدي سرعته وهي من حست بذلك سحبت يدها بسرعة وهي ترجع على حالها .. بعد عشر دقايق وقفو عند بيت سيف نزل سيف وهو مو مهتم لها ابببدا على طول دخل البيت وهي تنهدت بضيق : يجرني من طرف كتفي للمجهول وانا على وجهي لاحقته .. دخل البيت ومشى لصوت صراخ ابوه وبكاء سارة غازي : اقول البسي عباتك قبل اجي اذبحك والله طالت وشمخت وصرنا نطلب الطلاق ؟ ماعندي بنات يتطلقون البسي عباتك والحقيني المجلس مشى عنهم وهو يدخل المجلس وسيف شد ع قبضته بعصبيه دخل للغرفة وشافهم كلهم يبكون عض ع شفايفه بقهر من حركة ابوه دخل وباس راس سارة وهو يمسح دموعها : البسي عباتك وتعالي هزت راسها بلا : تكفى ياسيف عافه الخاطر ولا عاد ابيه لا تجبروني عليه ابتسم يطمنها : مارح يصير الا الي بخاطرك البسي وتعالي هزت راسها بطيب سيف : اذا ناديتك ادخلي المجلس مشى للمجلس ودخل وهو يشوف علي الي يضحك مع ابوه ولا كأنه سمع صراخ ولا شيء وكأنه مبسوط من الي صار سيف بصوت مليان هيبة خلى علي يوقف ويناظر له : السلام عليكم علي : هلاوالله بابو تركي عليك السلام قرب وهو يسلم عليه وجلس سيف : وش علمك يا علي ، جاي هالوقت بانصاص الليالي علي انحرج وهو ما انتبه للوقت اصلا : جاي ارحجع زوجتي ابتسم بسخرية وهو ياخذ كوب الشاي ويشرب منه وهو يناظره : وما طرى لك ان عندك زوجة الا اللحين ؟ علي باستغراب من نبرته : كنت بشغل وتوني رجعت حط كوب الشاي وهو يحك جبهته : ولا فكرت تتصل طول ذيك الفترة ، وانت عارف اخر موقف صار لكم وش كان علي ما تكلم وهو يناظر لسيف يكمل كلامه سيف بهدوء : اسمعني زين يا ابن الحلال انا ديني ودين الي يخدش خواتي خدش بسيط فما بالك بالي ينزل دمعة من عيونهم !! سارة بكتك كثير والوقت الي المفروض ترجعها فيه انقضى الحين النفس عافتك ولا عادها تبيك ومافي شيء يصير بالاكراه علي بعصبية وقف وهو يناظر لسيف : بس عمي قال بيرجعها سيف ناظر لابوه بنظرة عتاب ووقف وهو يكتف يدينه : سارة تعالي لفو للباب الي انفتح ودخلت سارة سيف بنفس هدوءه ناظر لها وبحنية : قولي يا قلبي ، باقي لك خاطر فيه ؟ باقي تبينه ؟ وقولي ولك الامان ووجهي محد يجبرك على شيء م تبينه ان كان باقي لك خاطر فيه وحابه تكملين حياتك معه ف وعد مني ان ارجعك انا الحين معه وانا كنتي عفتيه وما تبيه والي صار لك كفاية فقولي والله ما يطولك بلعت ريقها بخوف وهي تناظر لابوها الي معصب وواضح الغيض الي بوجهه وسيف مشى وهو يوقف قدام غازي ما يبيها توافق خوف منه ورجعت تناظر لعلي الي م يقل عن عصبية ابوها اخذت نفس وهي تشوف نظراته لها للآن ما تغيرت نظرات استعلاء وتكبر وكانها هي الي ميتة عليه وهو جايي يتكرم عليها ويرجعها ! خاب الظن فيه لدرجة م استغربت وعرفت ان مقصده يجي يرجعها عشان لا ينكسر كبرياءه ويقولون بنت غازي رفضته لف وهي تناظر لسيف بخوف : ما ابيه يا سيف هز راسه بطيب وهو يبتسم لها : خلاص ادخلي مشت على طول وهو لف على علي : خذيت الجواب ؟ غازي وقف : ومن متى ناخذ الجواب من الحريم ؟ انا قلت ترجع له يعني ترجع سيف بعصبيه من كلام ابوه : وانا قلت انها تحررررم عليه لييين يوم الدين دامها عايفته والله والله وراسي يشم الهواء ما يعرف لها اصبع ولا يمسك لها ايد علي بعصبيه بعدما أنكسر لكبرياءه الي كان يظن بحركته انه بيصلحه لكن سيف زادع أكثر:هذا اخركلامك يا سيل ؟ سيف هز رأسه بإيجاب وهو يبتسم بإستفزاز: اخر كلمة خرجت من فم سارة ، وهنا حطينا نقطة على السطر هز راسه وكأنه يتوعد فيه ومشى ويحس الارض تحترق من شدة قوة خطواته عليها طلع من المجلس وخرج من البيت بكبره - - كانت بالسيارة وعيونها على الباب خايفة كثير من الي قاعد يصير داخل خصوصا ان سيف طول ؟ معقولة نساها وخلاها هنا ؟ تافتت بضيق من هالفكرة الي عااادي يقدر يسويها معها لكن سرعاااان ما تعالت دقات قلبها وصار نفسها يزييييد بخوفففف ويدها ترتعش وهي تناظر لـ.... - - غاازي استشاط غضب وهو يوقف ويناظر لسيف بعصبيه : ماني مالي عينك ؟ ولا كبرت بالسن لدرجة تعصي كلامي يا سيف مسح على وجهه وحاول يهدي نفسه ، مهما عصب وعصف يبقى ابوه : يبة ماني اعصي كلامك لكن الي تسويه خطا ، يبه انت تبي تتجمل لصديقك وولده على حساب اختي وانا ماني رضا بالشيييء ذا غازي : تبي حسين يقول كسرتو بولدي سود الله وجهك يا سيف سيف : معليه يبه اكسر مرة ضلع شخص غيرنا عوافي ياما انكسرنا منك عشان الناس ماهيب مشكلة اذا انكسر حسين شوية غازي اشتعل النار براااسه من كلمة سيف تكلم بصراخ وعصبية : الا يالعاااققق ، وصار هذا كلامك وصرت ترد على ابوك وتعصيه دخلو بخوف على صوت صراخ غازي ويناظرون لهم بخوف غازي : كبرت لدرجة صرت تكسر كلامي ، الله لايبارك باليوم الي صرت فيه ولدي سيف منصدم من كلامه ، وخلاص وصلت معه ، بعد كل الاحسان له يجازيه بالكلام ذا : لاااا يبه بعد كل شييء يكون هذا كلامك ؟ غازي بعصبية : نعنبوك وش سويت لي لانك تمنن علي هنا انفجر العرق بسيف بصدمة وعصب من كلمة ابوه : يبه شكلك ما تدري ان تحت امرتي اكثر من الفين شخص بحركة من اصبعي اشوفهم كلهم عندي يبه تعرف قوتي وتعرف سلطتي وتعرف وش هو سيف لي كلمة على حياة الناس بس مالي كلمة على حياتي الي خليتك تتحكم فيها لاني احبك ومابيك تنكسر فيني رفع يده وصار يعدد : سحبت على حلمي الي ياما حلمت فيه وطموحاتي وتخطيطاتي لمستقبلي ودخلت العسكرية للاانننك قلت "ابييك يا سييف عسكري" سحبت على بعثتي الي كانت حتى ورقتها مختومة عشان كلمة منك مو ضعف وخوف لا والله الا لاجل هيبتك وحبك بقلبي ، جيتني وقلت خطبت لك بنت صديقي واعطيتهم كلمة وبكرة شوفتكم الشرعية !!!. رغم اني رفضت اشد الرفض يا يبه وقلت لك بنت الناس ما ابي اظلمها وانا ماابيها لكنك لويتني من اليد الي توجعني وجيتني من عاطفة الابن الي لي وش كان علي الا اوافق وادعس ع قلبي عشاانك ضحك بققهر : حتى ولدي ماكان لي حق باسمه وانت الي سميته حيااتي كلها كانت اختياراتك عشت مع اشياء انفرضت علي غصب والسبب في ذلك اني احبك مو السبب ضعفي والحين جاي تقول وش سويت لك ؟ اخذ نفس وهو يناظر بسخرية : لكن تصدق لاول مرة اسوي شيء باقتناعي وبارادتي وغصب عنكم كلكم مشى بسرعه وطلع من البيت - - { نورة } ما تعرف كيف تحركت رجولها وسحبت نفسها لتحت وهي تحط يدها على عيونها وتدعي انه ما شافها علي بعصبيه ماكان منتبه لشيء حوله ! داييم سيف يعانده ويكسر بكلامه ، لكن هالمرة كسر كبريااءه مشى وهو يركب سيارته وينطلق بكل سرعه رفعت راسها بهدوء وهي تحط يدها على قلبه وتفتح عيونها بشوي شوي خايفة كثير تفتحها ويكون قدامها رجعت تقفلها وهي تمسح على وجهها هالمرة قررت توقف والي يصير يصير فتحت عيونها وتنفست الصعداء وهي ما تشوف له اثر لكن الخوف باقي بقلبها علي وش يسوي هنا ؟؟ ليكون عرف فيها ؟؟ - تذكرت كلام سيف وسالفة انه يرميها على احد غيره وعضت ع شفايفها بقهر- ماعرفت وش تسوي باللحظة ذي فتحت الباب بهدوء وهي تنزل وتناظر للمكان قررت انها زي ما هربت من ابوها رح تهرب من سيف الي يبي يرميها للنار بعد ابوها مشت بهدوء بس انصدمت من اليد اللييي سحبتها بقوة لفت بسرعه وقلبها بيطيح من الخوف من قوة السحبة ، انصصدمت لما شافته سيف ماسكها من معصمها بقوة وساحبها للبيت حاولت تفك يدها بس هو كان متمسك فيها وواضح معصب دخلو البيت ومشى وهي معه ووقف بنص المجلس وسط صدمتهم كلهم ! سيف وهو باقي ماسك معصمها وشاد عليه بقوة : شف يبه ، هذا اختياري هذي الي انااا بنفسي اخترتها وقلت ابيها غازي وقف بصدمة : من ذي يا سيف ضحك بسخرية : مو كنت تقول لعلي ان الشرع حلل اربع ؟ اجل تفضل هذي زوجتي الثانية كلهم شهقو ولفو لمشاعل الي ارتخت ملامحها بصدمة وهي تناظر لسيف عمرها ما فكرت انه ممكن يسويها رغم البرود الي بعلاقتهم وقل الاهتمام طوال فترة زواجهم الا ان فكرة انه يتزوج وحدة غيرها ماكانت بعقلها ابد اردف سيف بكلامه وهو يناظر لابوه : لما صار الموضوع لولدك صار عيب صح ولما كان لولد حسين الشرع حلل اربع هذي دايم افعالك يبه تجرح وتقول م جرحت لكن من اليوم رح تشوف الرائد سيف الي م تنثنى له كلمة ولا يتناقش ف شور له غازي ما تحمل كلام سيف الي كان كاابته طول السنين الي فاتت ولا تحمل وهو يشوف الي ماسكه بيده والصدمة الي خلفها بفعلته ذي مشى وهو تاركه ورااه وطلع غرفته اما سيف فك معصمها وهو يمسح على وجهه بضيق اعتلى كُل صدره مسكت معصمها بيدها الثانيه ودموعها تنزل ودها تنفجر فيه وتضربه لكن حتى الضرب مارح يشفي غليلها وش ذنبها هي يخليها مدفع وقرصة اذن لابوه ؟ وش ذنبها يحطها بالموقف ذا الي لا تحسد عليه ؟! سبته ولعنته بنفسها ملييون مرة ودعت عليه ودموعها باقي تنزل تمنت تموت ولا تكون بالمكان ذا مشاعل حطت تركي الي كان بيدها على الارض وانسحبت بهدوء من المجلس وهي تطلع جناحها عمرها م بينت ضعفها لاحد ، وباللحظة الي خارت قواها فيها وضعفت فيها مستحيل تخلي احد يشوفها فيها توق وسارة يناظرون لبعض ولاهم مستوعبين الي قاعد يصير توق همست لسارة : الله يهديها امي مالقت تنام عند خالتي الا اليوم! سارة مسكت يدها : امشي بسرعه نورة باقي واقفه مكانها ، رجولها م اسعفتها تتحرك الموقف للآن مأثر فيها ويدها على معصمها تناظر فيه واصاابع سيف منطبعه عليه سيف سمع صوت بكاء تركي ومشى له بسرعه وهو ياخذه بحض